علاج السكتة الدماغية في الهند

صورة علاج السكتة الدماغية في الهند

علاج السكتة الدماغية في الهند:


السكتة (بالإنجليزية: Stroke) عبارة عن خلل مفاجئ في التروية الدموية للدماغ، بواحد أو أكثر من الأوعية الدموية التي تغذي الدماغ، وتسبب خللاً أو نقص في حصول الدماغ على الأوكسجين مما يسبب تلف أو تعطيل لخلايا الدماغ. وكلما عادت التروية الدموية للدماغ إلى وضعها الطبيعي بشكل أسرع بعد حدوث السكتة تكون النتائج وفرص الشفاء أكبر.

عندما تحدث السكتة، لا تكفي إمدادات الدم لتوفير الكمية الكافية من الأوكسجين و الجلوكوز إلى خلايا الدماغ مما يتسبب بموت بعض خلايا الدماغ. وتنقسم السكتة إلى ثلاثة أنواع رئيسية، هي:

سكتة نزفية (بالإنجليزية: Hemorrhagic Stroke): أي عندما يتمزق أحد الشرايين ويؤدي إلى نزيف.
سكتة دماغية ذات نقص التروية أو إقفارية (بالإنجليزية: Ischemic Stroke): أي عندما تتضيق الشرايين أو تتصلب بسبب ترسب مواد في الشرايين، ووجود خثرات تسد الأوعية الدموية وتمنع من تدفق الدم مما يؤدي إلى نقص التروية.
نوبة نقص تروية عابرة (بالإنجليزية: Transient Ischemic Attack)

الاسباب :
تنتج السكتة لأسباب مختلفة، وبناء على السبب تنقسم الجلطات أو السكتات إلى أنواع، ولذلك السبب الرئيسي للجلطات الدماغية قد يكون الخثرات والفقاعات الدموية في الدماغ، أو نزيف في الأوعية الدموية في الدماغ.
عوامل تزيد من نسبة الإصابة أو التعرض للجلطات الدماغية
تشتمل عوامل الإصابة بالجلطات الدماغية ما يلي:

ارتفاع ضغط الدم.
أمراض القلب والشرايين والمشاكل الخلقية في عضلة القلب وصماماته.
عدم انتظام في ضربات القلب.
ارتفاع نسبة الدهنيات بالدم.
مرض السكري.
الاستعدادات الوراثية والتاريخ المرضي العائلي.
مشاكل خلقية في الأوعية الدموية الموجودة في الدماغ، مثل تمدد الأوعية الدموية (بالإنجليزية: Aneurysm).
العادات الغذائية غير الصحية مثل الأغذية الغنية بالكوليسترول والأملاح والدهون المشبعة.
زيادة الوزن.
قلة الحركة والنشاط البدني.
التدخين.
تناول المشروبات الكحولية.
الأورام الدماغية والإصابة بالسرطان بشكل عام.
استخدام أدوية معينة قد تزيد من تخثر الدم مثل موانع الحمل.
تظهر علامات و أعراض السكتة على النحو التالي:

مشاكل في التركيز وفي الكلام، وقد لا يلاحظ المريض هذه الأعراض.
ضعف في أحد جوانب الجسم.
عدم القدرة على الكلام.
صداع مفاجئ وشديد جداً، ويكون أكثر شدة إذا كانت السكتة نزفية.
فقدان مفاجئ للنظر، أو عدم وضوح الرؤية.
الدوخة وفقدان الوعي.
الارتباك.
صعوبة فهم ما يقوله الآخرون.
مشاكل في التوازن والتنسيق.
صعوبة البلع.
المضاعفات

العلاج:
يمكن أن يمنع العلاج الفعال للسكتة الدماغية حدوث الإعاقة على المدى الطويل وينقذ الأرواح. كما يمكن أن يؤثر التقييم الطبي السريع، والتدخل الطبي الفوري على مجرى التعافي بشكل إيجابي؛ حيث أنه كلما كان التدخل سريعاً، كان تعافي المريض سريعاً وبأقل الأضرار على صحته. ويجب الاتصال بالطوارىء بمجرد أن يدرك الشخص أنه قد يعاني من سكتة دماغية، أو إذا كان يشك في إصابة أحد أفراد أسرته بسكتة دماغية.

يعتمد المدخل للعلاج الدوائي على نوع الجلطة الدماغية (هل هي نزف دماغي أم قلة تروية دموية)، لكن في الحالتين يهدف العلاج إلى عودة الإتزان للدورة الدموية وتحسين التروية للدماغ. ومن أهم طرق العلاج:

طرق علاج السكتة الدموية ذات نقص التروية أو نوبة نقص التروية العابرة
طرق علاج السكتة الدموية النزفية
علاج السكتة الدماغية بالعلاج الطبيعي
طرق علاج السكتة الدموية ذات نقص التروية أو نوبة نقص التروية العابرة
يمكن علاج السكتة الإقفارية عبر الطرق التالية:

الأدوية المضادة للصفائح والمضادة للتخثر: يجب تناول الأدوية المضادة للتخثر (بالإنجليزية: Anticoagulants) أو مضادات الصفائح الدموية (بالإنجليزية: Antiplatelet) في غضون 24 إلى 48 ساعة بعد بدء أعراض السكتة الدماغية.
الأدوية الحالة للخثرات: يمكن أن تساعد الأدوية الحالة للخثرات (بالإنجليزية: Thrombolytics) في تفتيت جلطات الدم في شرايين الدماغ، وبالتالي تقلل من الأضرار التي تلحق بالدماغ.
إزالة الخثرات عن طريق القسطرة: خلال القسطرة يتم إزالة الخثرات بطريقة ميكانيكية؛ حيث يدخل الطبيب أنبوب القسطرة في وعاء دموي كبير داخل رأس المريض، ثم يستخدم جهاز لسحب الجلطة من الوعاء. وتعتبر هذه الجراحة هي الأكثر نجاحاً إذا تم إجراؤها بعد 6 إلى 24 ساعة من بدء السكتة الدماغية.
الدعامات: قد يقوم الطبيب بوضع دعامات (بالإنجليزية: Stents) لتوسيع الشريان الضيق ودعم جدران الشريان الضعيفة.
الجراحة: قد يضطر الأطباء للقيام بجراحة في حال عدم نجاح الطرق الأخرى، وفي حال كانت الخثرات كبيرة لا يمكن إزالتها بالقسطرة.
طرق علاج السكتة الدموية النزفية
يمكن علاج السكتة النزفية عبر الطرق التالية:

الأدوية: في حالة السكتة النزفية، يمكن أن يتم استخدام أدوية تساعد على تخثر الدم، أو أدوية تعاكس عمل مميعات الدم لوقف النزيف. كما يمكن استخدام أدوية للتحكم بضغط الدم، وخفض ضغط الدم في الدماغ، وحماية المريض من التعرض لنوبات صرع.
اللقط واللف: يستخدم الأطباء اللقط (بالإنجليزية: Clamping) أو اللف (بالإنجليزية: Coiling) مع مريض السكتة النزفية كطرق ميكانيكية لإيقاف النزيف.
الجراحة: يمكن أن يلجأ الأطباء للجراحة لوقف النزيف في حال تمزق الشرايين، وقد يحتاج المريض لعملية حج القحف (بالإنجليزية: Craniotomy) لتخفيف الضغط داخل دماغ المريض.
علاج السكتة الدماغية بالعلاج الطبيعي
فيجب أن يكون هناك برنامج طبي متكامل للعلاج الطبيعي والتأهيل، يتعاون به أخصائي الأعصاب، وأخصائي الطب الطبيعي والتأهيل، والمعالج الطبيعي، والتمريض، والأهل. وهذا التعاون بين الفريق الطبي والأهل ضروري لإنجاح العملية التأهيلية.

يبدأ العلاج الطبيعي في هذه الحالة منذ الأيام الأولى للإصابة حيثما يسمح بذلك، ويكون على الشكل التالي:

يبدأ المعالج الطبيعي بتحريك أطراف المريض العلوية والسفلية في ظل غياب الحركة النشطة لدى المريض، ويأخذ بعين الاعتبار أن تشمل الحركات جميع المفاصل الصغيرة والكبيرة.
إذا بدأت الحركة لدى المريض يعمل المعالج على زيادتها وتحسينها بالمساعدة، وفيما بعد المقاومة.
لا بد أن يجلس المريض في سريره أو على كرسي وبالتدريج حتى يصل إلى ساعتين يومياً ولو لم يحصل الاتزان بعد.
يجب العمل على إيقاف المريض على رجليه حتى يتم تحفيز التوازن، والشعور بالطرف المصاب.
يجب قلب المريض في سريره من جانب إلى أخر للحد من الإصابة بالتقرحات، وخاصة أسفل الظهر وكعبي الرجلين، ويحبذ استخدام فرشة هوائية لهذا الغرض.
يتم حماية القدم من الهبوط بواسطة مخدة أو داعمة للقدم.
قد يحتاج المريض لحاملة للكتف في الفترة الأولى من الإصابة.
يجب تحفيز المريض على خدمة نفسه من أكل وشراب، وتدريب الطرف المصاب بواسطة السليم.
بعد مرور ثلاث أسابيع إلى شهر تقريباً تنتهي الفترة الخاملة، ويبدأ الشد أو التيبس في المفاصل لذا يجب أن يستغل المعالج هذه الفترة من أجل الحصول على حركة أفضل.
يبدأ المعالج بتعليم المريض الانتقال من السرير إلى الكرسي وبالعكس.
في حالة القدرة على الوقوف، يبدأ المريض بعملية المشي، الذي يشكل الجزء الأساسي في عملية التأهيل.
لا بد من التنويه هنا أن التحسن في الحركة يبدأ في الأطراف السفلية ثم العلوية؛ أي حركة الفخذ، والركبة، والقدم تظهر أولاً ومن ثم الحركة في الكتف، والكوع، وأخيراً اليد.

المضاعفات :
من المضاعفات التي يمكن حدوثها نتيجة السكتة:

يعد مريض السكتة أكثر عرضة لتكرار حدوثها مرة أخرى .
قد تؤدي السكتة إلى جلطة الأوردة العميقة (بالإنجليزية: Deep Vein Thrombosis) بسبب قلة الحركة.
قد يعاني بعض المرضى من حالات الاكتئاب بعد التعرض للسكتة.
الوفاة.


test

Testing proccess for comments

nivesh

Testting message