علاج مرض باركينسون في الهند

صورة علاج مرض باركينسون في الهند

علاج مرض باركينسون في الهند :

مرض باركنسون يعرّف مرض باركنسون (الشلل الرعاشي) هو من الأمراض العصبية وهو خلل واضطراب بالنظام الحركي ،أما سبب حدوث المرض فهو نقص في كمية مادة الدوبامين داخل الدماغ نتيجة لتلف بمنظومة إنتاج الدوبامين وذلك في المادة السوداء وهي إحدى النوى ضمن النوى القاعدية في المنطقة القاعدية الدماغ، و سمي هذا المرض بهذا الاسم نسبةللطبيب الإنجليزي جيمس باركنسون (بالإنجليزية: James Parkinson)، الذي كتب مقالاً مفصلاً في عام 1817 حول المرض تحت الاسم: "مقالة حول الرعشة الغير إرادية" (بالإنجليزية: "An Essay on the Shaking Palsy") . أعراض مرض باركنسون من أهم الأعراض الأخرى للمرض هي عدم استقرار الوقفة والتوازن ، حيث أنه لا يستطيع المحافظة على وقفته عند تعرضه لضغط من الخلف ويميل إلى الأمام ويسمى الدسر ، كذلك لا يستطيع المريض المحافظة على وقفته عند تعرضه لضغط من الأمام ويميل إلى الخلف فيما يسمى بالدسر بالمعاكس كذلك فان بداية الحركة تكون صعبة فيما يسمى بالتجمد ، وتتميز الخطوات بعد ذلك بأنها تكون صغيرة ، ويطلق على مشيتهم اسم المشية المتسارعة حيث يبدو المريض يخطو بسرعة محاولا الحفاظ على مركز الجاذبية الخاص به حتى لا يقع على الأرض ، كذلك يفقد المريض حركة يديه الجانبية الطبيعية عند الحركة ، كذلك يعاني المريض من صعوبة في البلع مع سيلان اللعاب من جانبي الفم ، ويعاني كذلك المريض من الإمساك ونقص ضغط الدم الانتصابي ومن الأعراض الأخرى التي قد يعاني منها المريض الاكتئاب واضطرابات عاطفية أخرى واضطرابات في النوم خاصة الأرق ، ويعاني المريض كذلك من التهاب الجلد المثي وملمس الجلد الدهني و مشاكل في التبول من حصر والتهابات و غيرها ، ويعاني المريض كذلك من آلام في العضلات حيث أن كثير من المرضى يعاني مما يسمى الكتف المتجمد حيث يحرك كتفه بصعوبة بالغة جدا ، لكن قوة العضلات و المنعكسات الوترية و الإحساس يكون طبيعيا .

آلية مرض الباركنسون من التراكيب العصبية الموجودة في الدماغ ما يُعرف بالعقد القاعدية (بالإنجليزية: Basal Ganglia)، وتتكون من مجموعة كبيرة من الأعصاب المهمة، وتتمثل وظيفتها الأساسية بتنسيق حركات العضلات وتسهيلها، إضافة إلى تنسيق وتنظيم تغيرات وضعيات الجسم المختلفة، وكما هو معروف؛ حتى تتحرك العضلة كما هو الحال عند رفع الذراع مثلاً، فإنّ الدماغ يُرسل إشارة عصبية إلى العقد القاعدية لتقوم العقد القاعدية بدورها بإطلاق ما يُعرف بالنواقل العصبية (بالإنجليزية: Neurotransmitters)، وفي الحقيقة يُمثّل الدوبامين (بالإنجليزية: Dopamine) الناقل العصبيّ الرئيسيّ في العقد القاعدية، وبإطلاق العقد القاعدية هذه النواقل العصبية، تقوم النواقل العصبية بتحفيز الخلايا العصبية المجاورة، ليتسمر انتقال الإشارة المنقولة من الدماغ بين الأعصاب وصولاً إلى العضو أو الجزء المعنيّ، وهو الذراع في مثالنا السابق. وفي الحقيقة يتمثل مرض الباركنسون بحدوث تلف في الخلايا العصبية الموجودة في العقد القاعدية، ممّا يُقلل من قدرتها على إنتاج الدوبامين وإطلاقه، وهذا بدوره يُحدث اختلالات في قدرة الأعصاب المعنيّة على التواصل فيما بينها، ممّا يتسبب بمعاناة المصاب من مشاكل على مستوى التحكم بالعضلات وحركتها، فيُعاني المصاب من الرعاش، واضطرابات في الحركة عامة. على الرغم من عدم معرفة المُسبّب الحقيقي لحدوث مرض باركنسون، ولكن أوضحت نظرية أنّ هناك تفسير قد يكون مقبولاً لحدوث هذا الداء، وبيّنت هذه النظرية أنّ الأمر قائم على تراكم غير طبيعي لبروتين مسؤول عن تحقيق التواصل الصحيح بين الخلايا العصبية، ويُعرف هذا البروتين بساينوسلين (بالإنجليزية: Synuclein)، ويُعرف هذا التراكم غير الطبيعيّ بأجسام ليوي (بالإنجليزية: Lewy bodies)، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الأجسام تتراكم في أجزاء مختلفة من الدماغ فتؤثر بشكلٍ سلبيّ في وظيفته وقدرته على القيام بمهامّه، إضافة إلى ما سبق وُجد أنّ الأشخاص الذين يُعانون من مرض الباركنسون لديهم أقارب يُعانون منه كذلك، وهذا ما يُعطي انطباعاً باحتمالية وجود تأثير للجينات في ظهور هذا الداء.

الخيارات الدوائية: وتُستخدم للسيطرة على الأعراض الرئيسية لمرض الباركنسون والتي تتمثل بالرعاش والمعاناة من اضطرابات الحركة، ويجدر التنبيه إلى أنّ الأدوية المتوافرة لا تُجدي نفعاً في علاج كل المصابين بمرض الباركنسون، ويمكن تقسيم الخيارات الدوائية التي يمكن استخدامها في علاج مرض الباركنسون كما يأتي: ليفودوبا. محفز للدوبامين (بالإنجليزية: Dopamine agonists). مثبطات أكسيداز أحادي الأمين (بالإنجليزية: Monoamine oxidase-B inhibitors)، ومن الأمثلة عليها راساجيلين (بالإنجليزية: Rasagiline) وسيليجيلين (بالإنجليزية: Selegiline). مثبطات ناقلة ميثيل الكاتيكول (بالإنجليزية: Catechol-O-methyltransferase inhibitors). آبومورفين (بالإنجليزية: Apomorphine). الديودوبا (بالإنجليزية: Duodopa). الخيارات الجراحية: يندر استخدام الخيارات الجراحية في السيطرة على مرض الباركنسون، وإنّ النوع المعتمد من الجراحة في مثل هذه الحالات هو ما يُعرف بتحفيز عميق للدماغ (بالإنجليزية: Deep brain stimulation). علاجات أخرى: وتهدف إلى دعم المريض وذلك بغرض تسهيل حياته ومساعدته على التأقلم مع أعراض المرض، ومنها العلاج الفيزيائيّ (بالإنجليزية: Physiotherapy) الذي يقوم على ممارسة التمارين الرياضية والحركة لتخفيف آلام المفاصل وتيبّس العضلات وتصلّبها، والعلاج الوظيفي (بالإنجليزية: Occupational therapy) الذي يقوم على معرفة الصعوبات والمشاكل التي تواجه المصاب ومحاولة إيجاد حلول لها وزيادة قدرته على الاعتماد على نفسه، ومن العلاجات الأخرى المتبعة أيضاً ما يُعرف بالعلاج المتعلق بالنطق واللغة، وكذلك هناك بعض النصائح على مستوى التغذية التي تُقدّم للمصابين بمرض الباركنسون مثل ضرورة الإكثار من تناول الألياف وشرب الماء لتجنب الإصابة بالإمساك، وإجراء بعض التغييرات على مستوى الغذاء لتجنب فقدان الوزن غير المقصود.


test

Testing proccess for comments

nivesh

Testting message